نفذ التحالف الدولي بقيادة واشنطن عشرات الغارات على مدينة الرقة السورية ومحيطها خلال الأسبوع الماضي وحده، وفق ما قال متحدث باسمه لوكالة "فرانس برس".
وتُضيِّق قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي الخناق أكثر على تنظيم داعش الإرهابي المتحصن بالمدينة في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون الذي يرافق وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في زيارة إلى العراق، الثلاثاء (22 أغسطس 2017)، إن "أكثر من 250" غارة ضربت منطقة الرقة، معقل تنظيم داعش الأبرز في سوريا، خلال الأيام السبعة الماضية.
يأتي ذلك في وقت وثّق فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 170 مدنيًّا، بينهم 60 طفلًا خلال أسبوع في قصف جوي للتحالف على مناطق لا تزال في يد التنظيم المتطرف في مدينة الرقة. وبين هؤلاء 42 مدنيًّا قتلوا في غارات التحالف الاثنين.
وقال ديلون: "نأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد"، مشيرًا إلى أنه سيتم التحقيق في أمرها.
وينفي التحالف الدولي تعمده استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك في كل من العراق وسوريا.
وفي تقريره الشهري الأخير في أغسطس الحالي، قدر التحالف أن "624 مدنيًّا على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضربات التحالف" منذ بدء عملياته العسكرية في البلدين، صيف العام 2014. لكن منظمات حقوقية تقدر أن العدد أكبر بكثير.
وتُضيِّق قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي الخناق أكثر على تنظيم داعش الإرهابي المتحصن بالمدينة في الوقت الراهن.
وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون الذي يرافق وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس في زيارة إلى العراق، الثلاثاء (22 أغسطس 2017)، إن "أكثر من 250" غارة ضربت منطقة الرقة، معقل تنظيم داعش الأبرز في سوريا، خلال الأيام السبعة الماضية.
يأتي ذلك في وقت وثّق فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 170 مدنيًّا، بينهم 60 طفلًا خلال أسبوع في قصف جوي للتحالف على مناطق لا تزال في يد التنظيم المتطرف في مدينة الرقة. وبين هؤلاء 42 مدنيًّا قتلوا في غارات التحالف الاثنين.
وقال ديلون: "نأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد"، مشيرًا إلى أنه سيتم التحقيق في أمرها.
وينفي التحالف الدولي تعمده استهداف مدنيين، ويؤكد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي ذلك في كل من العراق وسوريا.
وفي تقريره الشهري الأخير في أغسطس الحالي، قدر التحالف أن "624 مدنيًّا على الأقل قتلوا بشكل غير متعمد في ضربات التحالف" منذ بدء عملياته العسكرية في البلدين، صيف العام 2014. لكن منظمات حقوقية تقدر أن العدد أكبر بكثير.
