وقف رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، إلى جوار تصميم لصاروخ من ثلاث مراحل، أطلقت عليه بلاده اسم "هواسونج-13"، في وقت متأخر من مساء الأربعاء (23 أغسطس 2017)؛ ليعلن أن بيونج يانج طورت صاروخًا باليستيا أكثر قوة من الصواريخ التي اختبرتها بلاده في السابق.
وأكد خبراء عسكريون أن مثل هذا الصاروخ، إذا تم تطويره، يمكنه الوصول إلى أي مكان على الأراضي الأمريكية بما في ذلك واشنطن ونيويورك، وأشاروا إلى أن الصاروخ الجديد سيكون أقوى من الصاروخ الذي اختبرته مرتين في يوليو، وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وخبراء، إن صاروخ هاوسونج- 14 ربما يبلغ مداه نحو عشرة آلاف كيلومتر ويمكنه إصابة أجزاء من الولايات المتحدة؛ لكن لا يمكنه الوصول إلى الساحل الشرقي.
وأكد خبراء عسكريون أن مثل هذا الصاروخ، إذا تم تطويره، يمكنه الوصول إلى أي مكان على الأراضي الأمريكية بما في ذلك واشنطن ونيويورك، وأشاروا إلى أن الصاروخ الجديد سيكون أقوى من الصاروخ الذي اختبرته مرتين في يوليو، وقالت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وخبراء، إن صاروخ هاوسونج- 14 ربما يبلغ مداه نحو عشرة آلاف كيلومتر ويمكنه إصابة أجزاء من الولايات المتحدة؛ لكن لا يمكنه الوصول إلى الساحل الشرقي.
