جاء الهجوم على "المسوري" بعد اختطافه من منزله وممارسة شتى أنواع التعذيب الجسدي عليه، ما تسبب بتكسير أطرافه وإصابته بجروح متفرقة.
وبحسب إخبارية "الحدث" تلقى أنصار المخلوع الخبر بامتعاض وقلق شديدين، معتبرين إياه تهديداً مباشراً لهم، وسقوطاً لأي خط أحمر أمام الميليشيات، مطالبين قيادات حزبهم بالكشف عن الجناة ومحاسبتهم.
من جانبها، عبرت قيادات كبرى في حزب المخلوع عن سخطها من تصرفات الحوثي، متوعدة بالثأر للاعتداءات المتكررة على نشطاء وأعضاء حزبهم.
ويكشف الحادث الأخير كيف أن ميليشيات الحوثي ماضية بإصرار في تضييق الخناق على المخلوع "صالح" وأنصاره، غير مبالية بأعضاء حزب المؤتمر بعد أن أعطاهم الاتفاق الأخير مع المخلوع حق التحرك بحرية في صنعاء.
وفي هذا الإطار، أفادت مصادر صحافية أن الحوثيين اقتحموا بمئات المسلحين وعشرات الأطقم العسكرية معسكر الأمن المركزي في محافظة ريمة غرب اليمن واستولوا عليه، في خطوة تهدف إلى تنفيذ خطة إقصاء العسكريين الموالين للمخلوع.
ومع ارتفاع حدة التصعيد بين شريكي الانقلاب، تبرز تحديات المرحلة القادمة باحتمالات تجدد المواجهة المسلحة بين الجانبين.
