توعدت صحة عسير باتخاذ الاجراءات النظامية بحق كل من يثبت تهاونه في حال ثبت أي تقصير من قبل مقدمي الخدمة العلاجية لدى التعامل مع حالة الطفل الذي تعرض لحروق بالوجه إثر مادة كيميائية.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم "صحة منطقة عسير"، سعيد مداوي الأحمري لـ"سبق": تقدم أحد المواطنين بشكوى بشأن عدم تقديم الخدمة الصحية لابنه في مستشفى ابها للولادة والأطفال.
وأضاف: القضية لازالت رهن الإجراء والتحقق من خلال الإدارة المختصة بالمديرية ونؤكد بأن شكوى المواطن محل اهتمام ومتابعة من قبل مسؤولي صحة المنطقة، وفي حال ثبوت أي تقصير من قبل مقدمي الخدمة العلاجية سيتم اتخاذ الاجراءات النظامية بحق كل من يثبت تهاونه.
وكان والد الطفل عمر بن محمد بن عمر القحطاني قد شكا سوء الخدمات الصحية في منطقة عسير وقال لـ"سبق" إن ابنه أصيب بحروق من مادة كيمائية وهي مادة الأسيد ما نتج عنه حروق في وجهه ثم ذهب به إلى مستشفى سراة عبيدة والذي قام بدوره بمخاطبة مستشفى عسير.
وأضاف أنه أشير إلى أن الحالة طارئة بحسب الفاكس المرسل وتم قبول الإحالة من مستشفى عسير ومن قبل الطبيب المختص إلا أنه وعند وصول الحالة إلى مستشفى عسير لم تحظ بالاهتمام ورفض الطبيب المختص التنويم والذي طلب الذهاب بالطفل المصاب إلى مستشفى الولادة والأطفال في المحالة بواسطة "قصاصة" أصدرها طبيب عسير.
وأردف الأب: عند فتح ملف لابني بولادة ابها للعلاج رفض الطبيب المناوب أن يكشف أو يتعامل مع الحالة أو ينومها واكتفى بقوله: (هذه الحالة ليست من اختصاصي)، ثم طلب نقل الحالة إلى خارج المستشفى مما دفع بي إلى إدخاله مستشفى خاصاً على حسابي الخاص بعد رفض صحة عسير التعامل مع الحالة .
وتساءل "القحطاني": أليس من حق أي مواطن أن تقدم له الخدمة الطبية في أي مستشفى من مستشفيات الدولة؟
يذكر أن الطفل يرقد على السرير الأبيض بأحد المستشفيات الخاصة وسط أبها منذ عدة أيام على نفقة والده.
