قال المستشار في الديوان الملكي السعودي المشرف على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني، إن أسرة آل ثاني أسرة كريمة ولا يضيرها أنها لا تنتسب للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
وأضاف القحطاني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر الأحد (27 أغسطس 2017)، أن "الشعور بالنقص لدى "قذافي الخليج" وعاق والده وتزويره للتاريخ والنسب لا ينطلي على أحد إلا في الواقع الافتراضي الذي يعيشه".
وأوضح "أن المرتزقة الذين أحاطوك لن ينفعوك ولن ينفعك إلا الشعب القطري الأصيل وأسرتك الكريمة ولكن من يرجو وفاءً من عاق والده ومدعي نسبه".
وتابع: "جنونك يا قذافي الخليج لا تمارسه علي فأنا دون نفسي، أما من هم أكبر مني من ولاة أمرنا وأمرك وتاج رأسك وزمام خشمك فأنت أذل وأحقر من أن تكون نًدا لهم".
وبين القحطاني أنه خلال "زياراتي للدوحة ٢٠١١-٢٠١٢ ، بقصد ثنيك عن جنونك وأنت بمجلسك باللباس العسكري المموه وأمامك شاشات للقنوات الفضائية تتوسطها الجزيرة، ما زلنا نتندر حتى اليوم على جنونك وأنت كل دقيقة ترفع السماعة وتتصل: قولوا لهم ينقلون المظاهرات من الشارع الفلاني إلى الشارع
العلاني".
وأضاف: "وما زلت أذكر حين شاهدتك في مجلسك بذات اللباس العسكري وأنت ترفع السماعة وتوجه وتقول: اضربوا بالمنطقة الفلانية بالطيارات!، وبذات الجلسة تتكلم عن ليبيا وتقول: سأتصل بالقوات الخاصة القطرية وأعطيهم أمر بالقبض على فلان واقتحام المكان الفلاني".
وأشار المستشار في الديوان الملكي إلى أنه "ما زلت أذكر كذبك بعدها حين حضرت ذليلًا كسيرًا لدى الكبار وأنت تحلف وتقسم أن لا دور لك بالثورات وأنك لا تدعم الإخوان! ذاكرة قطط أم جنون فعلي!، ما زلت أذكر انهيارك بشهادة الحمد الثاني وأنت تطلب استراحة من الكبار بادعاء وعكة صحية تعكس حجم "الضغط" الذي أصابك من الموقف!".
وأشار القحطاني إلى أن المراجل لا تشترى بالمال والمؤامرات والخسة وتزويير التاريخ يا «قذافي الخليج»، إن زدت زدنا، ومسرحية تنازلك عن الحكم سأذكرها قريبًا بالتفصيل فتجهز.
وأضاف القحطاني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي في تويتر الأحد (27 أغسطس 2017)، أن "الشعور بالنقص لدى "قذافي الخليج" وعاق والده وتزويره للتاريخ والنسب لا ينطلي على أحد إلا في الواقع الافتراضي الذي يعيشه".
وأوضح "أن المرتزقة الذين أحاطوك لن ينفعوك ولن ينفعك إلا الشعب القطري الأصيل وأسرتك الكريمة ولكن من يرجو وفاءً من عاق والده ومدعي نسبه".
وتابع: "جنونك يا قذافي الخليج لا تمارسه علي فأنا دون نفسي، أما من هم أكبر مني من ولاة أمرنا وأمرك وتاج رأسك وزمام خشمك فأنت أذل وأحقر من أن تكون نًدا لهم".
وبين القحطاني أنه خلال "زياراتي للدوحة ٢٠١١-٢٠١٢ ، بقصد ثنيك عن جنونك وأنت بمجلسك باللباس العسكري المموه وأمامك شاشات للقنوات الفضائية تتوسطها الجزيرة، ما زلنا نتندر حتى اليوم على جنونك وأنت كل دقيقة ترفع السماعة وتتصل: قولوا لهم ينقلون المظاهرات من الشارع الفلاني إلى الشارع
العلاني".
وأضاف: "وما زلت أذكر حين شاهدتك في مجلسك بذات اللباس العسكري وأنت ترفع السماعة وتوجه وتقول: اضربوا بالمنطقة الفلانية بالطيارات!، وبذات الجلسة تتكلم عن ليبيا وتقول: سأتصل بالقوات الخاصة القطرية وأعطيهم أمر بالقبض على فلان واقتحام المكان الفلاني".
وأشار المستشار في الديوان الملكي إلى أنه "ما زلت أذكر كذبك بعدها حين حضرت ذليلًا كسيرًا لدى الكبار وأنت تحلف وتقسم أن لا دور لك بالثورات وأنك لا تدعم الإخوان! ذاكرة قطط أم جنون فعلي!، ما زلت أذكر انهيارك بشهادة الحمد الثاني وأنت تطلب استراحة من الكبار بادعاء وعكة صحية تعكس حجم "الضغط" الذي أصابك من الموقف!".
وأشار القحطاني إلى أن المراجل لا تشترى بالمال والمؤامرات والخسة وتزويير التاريخ يا «قذافي الخليج»، إن زدت زدنا، ومسرحية تنازلك عن الحكم سأذكرها قريبًا بالتفصيل فتجهز.
