أحبطت فرق المجاهدين بمنطقة جازان عملية تهريب عبر الحدود السعودية اليمنية، صادرت خلالها كميات كبيرة من مخدر الحشيش، وقبضت على مهرب بعد إصابته ومقتل الآخر، إثر إطلاق النار عليهم عند محاولتهم الهرب غرب قرية سردياع التابعة لمحافظة العيدابي بالمنطقة.
وأكد المتحدث الرسمي لفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان، خالد عبدالله بن قزيز، أن دوريات الفرقة الثالثة للمجاهدين بمحافظة فيفا التابعة للقطاع الجبلي، تمكنت يوم الجمعة (2 سبتمبر 2017) من ضبط ومصادرة كمية من الحشيش المخدر، بعد أن وضعت دورياتها الراجلة عدة كمائن للمهربين بأحد المواقع الوعرة المتوقع اتخاذها.
وأضاف أنه بتفتيش الموقع، تم العثور على كميات أخرى بمواقع متفرقة، حيث بلغ العدد الاجمالي للمضبوط ٥١ بلاطة حشيش تزن ٥١ كلجم، وتم إسعاف المصاب بواسطة الهلال الأحمر، وحضور الأدلة الجنائية لإكمال الإجراءات النظامية.
وفِي عملية أخرى، تمكنت دورية المعلومات الأمنية بالفرع أثناء المسح الميداني من رصد مجموعة من المهربين وضبط ٢٠ بلاطة من مخدر الحشيش في الموقع المسمى مناخل، وإحالة القضية لجهة الاختصاص.
وأشار بن قزيز إلى أن العملية لقيت متابعة واهتمامًا من مدير عام فرع المجاهدين بمنطقة جازان، عبدالرحمن بن صالح المويشير، الذي أثنى على جهود رجال المجاهدين بالمنطقة، وحرصهم على تكثيف مراقبتهم لحدود مسؤولياتهم، والتصدي لكل جرائم التهريب، وعمليات دخول المتسللين، وإثنائهم عن تحقيق أهدافهم، أو المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأكد المتحدث الرسمي لفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان، خالد عبدالله بن قزيز، أن دوريات الفرقة الثالثة للمجاهدين بمحافظة فيفا التابعة للقطاع الجبلي، تمكنت يوم الجمعة (2 سبتمبر 2017) من ضبط ومصادرة كمية من الحشيش المخدر، بعد أن وضعت دورياتها الراجلة عدة كمائن للمهربين بأحد المواقع الوعرة المتوقع اتخاذها.
وأضاف أنه بتفتيش الموقع، تم العثور على كميات أخرى بمواقع متفرقة، حيث بلغ العدد الاجمالي للمضبوط ٥١ بلاطة حشيش تزن ٥١ كلجم، وتم إسعاف المصاب بواسطة الهلال الأحمر، وحضور الأدلة الجنائية لإكمال الإجراءات النظامية.
وفِي عملية أخرى، تمكنت دورية المعلومات الأمنية بالفرع أثناء المسح الميداني من رصد مجموعة من المهربين وضبط ٢٠ بلاطة من مخدر الحشيش في الموقع المسمى مناخل، وإحالة القضية لجهة الاختصاص.
وأشار بن قزيز إلى أن العملية لقيت متابعة واهتمامًا من مدير عام فرع المجاهدين بمنطقة جازان، عبدالرحمن بن صالح المويشير، الذي أثنى على جهود رجال المجاهدين بالمنطقة، وحرصهم على تكثيف مراقبتهم لحدود مسؤولياتهم، والتصدي لكل جرائم التهريب، وعمليات دخول المتسللين، وإثنائهم عن تحقيق أهدافهم، أو المساس بأمن الوطن واستقراره.
