قال الأمير مولاي هشام ابن عم العاهل المغربي محمد السادس، إن السلطات التونسية طردته من البلاد أمس الجمعة
بعدما حضر للمشاركة في ندوة جامعية مخصصة لمناقشة انتقال السلطة في تونس بعد ما يسمى بـ"الربيع العربي".
وأضاف مولاي هشام المقيم في الولايات المتحدة، السبت (9 سبتمبر 2017)، "حضرت عناصر من الشرطة بحثا عني في الفندق بعيد وصولي أمس (الجمعة) ظهرًا". وأوضح "تم اقتيادي إلى المطار حيث طلبت وثيقة تبرر طردي في وقت لم ارتكب فيه أي مخالفة".
وتابع: "كان الشرطيون محرجين وتحدثوا شفويا عن (قرار سيادي) ووافقوا أخيرا على إلغاء ختم الدخول إلى البلاد عن جواز سفري".
وقال مولاي هشام الذي وضع في نهاية المطاف على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة الى باريس، "بقيت الأحاديث بيننا لائقة، وكان محاوري مهنيين". ورفض التكهن حول أسباب هذا الطرد، وفقًا لفرانس برس.
واكتفى بالقول "لقد جئت إلى تونس للحديث عن تحدي ترسيخ الانتقال الديمقراطي التونسي" داعيا- أيضًا- إلى "احترام الحرية الأكاديمية".
يُذكر أن للأمير مولاي هشام آراء منتقدة للحكومة المغربية ويقيم في الولايات المتحدة وهو باحث في جامعة هارفارد كما يرأس مؤسسة تحمل اسمه.
بعدما حضر للمشاركة في ندوة جامعية مخصصة لمناقشة انتقال السلطة في تونس بعد ما يسمى بـ"الربيع العربي".
وأضاف مولاي هشام المقيم في الولايات المتحدة، السبت (9 سبتمبر 2017)، "حضرت عناصر من الشرطة بحثا عني في الفندق بعيد وصولي أمس (الجمعة) ظهرًا". وأوضح "تم اقتيادي إلى المطار حيث طلبت وثيقة تبرر طردي في وقت لم ارتكب فيه أي مخالفة".
وتابع: "كان الشرطيون محرجين وتحدثوا شفويا عن (قرار سيادي) ووافقوا أخيرا على إلغاء ختم الدخول إلى البلاد عن جواز سفري".
وقال مولاي هشام الذي وضع في نهاية المطاف على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية متجهة الى باريس، "بقيت الأحاديث بيننا لائقة، وكان محاوري مهنيين". ورفض التكهن حول أسباب هذا الطرد، وفقًا لفرانس برس.
واكتفى بالقول "لقد جئت إلى تونس للحديث عن تحدي ترسيخ الانتقال الديمقراطي التونسي" داعيا- أيضًا- إلى "احترام الحرية الأكاديمية".
يُذكر أن للأمير مولاي هشام آراء منتقدة للحكومة المغربية ويقيم في الولايات المتحدة وهو باحث في جامعة هارفارد كما يرأس مؤسسة تحمل اسمه.
