القائمة الرئيسية

الصفحات

احصل على زيارات لموقعك
اشترك الآن وميز موقعك في البنرات النصية المثبتة

تصدعات الانقلاب.. انشقاق عدد من ضباط المخلوع وانضمامهم للشرعية باليمن


في إطار تصاعد التوتر بين شريكيْ الانقلاب، انشق عدد من الضباط والقادة العسكريين عن المخلوع علي عبدالله صالح، وانضموا إلى الحكومة الشرعية، وأعلنوا تأييدهم لها.

وفَرّ عدد من القادة والضباط العسكريين في ميليشيات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، من صنعاء ووصلوا إلى محافظة مأرب، شمال شرقي صنعاء.

ونقلت "سكاي نيوز عربية" اليوم الاثنين عن مصادر عسكرية في صنعاء، أن عملية ترتيب أوضاعهم في صفوف القوات الشرعية لا تزال جارية؛ وسط تصاعد التوتر في العلاقات بين صالح وحزبه من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة ثانية.

ودفعت ميليشيات الحوثي بمزيد من التعزيزات إلى صنعاء، مع عودة التوتر بين الحوثيين وحليفهم صالح وحزبه، ووصل هؤلاء المسلحون من صعدة وعمران ومناطق أخرى، لينضموا إلى ألف آخرين وصلوا لصنعاء مؤخراً؛ فيما اختطف مسلحون حوثيون، أحمد الشومي القيادي في حزب صالح، مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية "كعيدنة" بمحافظة حجة جنوبي البلاد.

وجاء اعتقال "الشومي" بعد مشادة كلامية مع أحد قادة ميليشيات الحوثي على خلفية توزيع مساعدات إغاثية. وأكدت مصادر في حزب صالح أن مصير "الشومي" لا يزال مجهولاً حتى الآن.

وتَرَافق التصعيد الميداني، مع تصعيد إعلامي حوثي ضد صالح؛ إذ شن القائد الحوثي محمد البخيتي، هجوماً على صالح؛ مُحَذّراً أنصاره من الانخداع به، قائلاً: إنه أصبح خطراً على المجتمع.

وأضاف "البخيتي": "علينا جميعاً أن نعي خطورة علي صالح؛ لأنه لا يحمل القيم الاجتماعية اليمنية الأصيلة التي نحملها"، واعتبر وقوف صالح ضد التحالف العربي أنه "ليس مبدأي"؛ متهماً صالح بـ"الغدر والخيانة، وعدم احترام الاتفاقيات".

التنقل السريع