في الوقت الذي أنفقت ميليشيا الحوثيين ملايين الريالات للتحضير لاحتفال ما يسمى بـ"يوم الغدير"، فقد حاولت تعويض هذا البذخ عن طريق بيع منزل تابع للسفارة اليمنية في لندن، بعد استيلائهم على وثائقه الأصلية.
وقال سفير اليمن في بريطانيا ياسين نعمان، إنه تصدى لمحاولة بيع منزل تابع للسفارة في شمال غربي لندن؛ حيث تواصل مع السلطات البريطانية لمنع الحوثيين "وعصابة سماسرة تابعة لهم" من بيع المنزل، وفقًا لسكاي نيوز.
وكشف السفير اليمني أن السماسرة جنسياتهم عراقية ولبنانية وثلاثة يمنيين تابعين للحوثيين، أقدموا على عملية البيع بعد الاستيلاء على الوثائق الرسمية الخاصة بالمنزل الذي يقيم فيه السفير.
ولفت نعمان إلى أنه استبق خطوات الحوثيين ببيع المنزل عندما علم بزيارة محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية التابعة للمتمردين الحوثيين، إلى مبنى الخارجية اليمنية في صنعاء، وتنامى إلى مسامع السفير أن الحوثي طلب الوثائق. وأضاف: "للأسف تورط معه هشام شرف الذي ينتحل صفة وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، وبدأ الاستيلاء عليها"، مستطردًا: "تساءلت وأجريت الاتصالات وبالفعل تأكدت أن هناك خطرا يحدق بالأصول، لا سيما أن هناك تجربة مع السماسرة أنفسهم".
وشدد الدكتور نعمان مجددا على تبليغه الخارجية البريطانية بخطاب رسمي، مفاده أن الوثائق الخاصة بممتلكات الدولة ومن ضمنها مبنى السفارة، ومنزل السفير، ومنزل السفير في برمنجهام، كلها موجودة في صنعاء واستولى عليها الانقلابيون، مضيفا: "نخشى في هذه الحالة أن يتم استخدامها بشكل غير قانوني، ونرجو اتخاذ الإجراءات التي تمنع ذلك"، متابعًا أن "الخارجية البريطانية كان تفاعلها إيجابيًا ونقلت الأمر إلى الشؤون القانونية لاستكمال الإجراءات".
وقال إن الحوثيين عندما علموا بالأمر بدأوا بردة فعل ومحاولة نشر أن السفير اليمني يحاول بيع المنزل.
وتساءل السفير اليمني عن سبب استيلاء الحوثيين على الوثائق الأصلية لممتلكات الدولة التي قال إنها من المفترض أن تكون بمنأى عن أي تصرف لا مسؤول.
على جانب آخر، نصبت ميليشيا الحوثي مئات من اللوحات العملاقة في مختلف مناطق العاصمة، فيما بلغت تكلفت اللوحة الواحدة ألفي دولار، وذلك احتفالا بيوم الغدير، فيما أكد مصدر مطلع أن تكلفة المهرجانات ستتجاوز المليار ريال يمني.
يأتي هذا في وقت يكتمل العام الأول على الموظفين اليمنيين دون تسلم مرتباتهم، واتساع دائرة الفقر وتفشي الأمراض؛ ما دفع المواطنين للتعبير عن استيائهم من هذا البذخ الحوثي، الذي يستهتر بمقدرات الشعب اليمني.
وقال سفير اليمن في بريطانيا ياسين نعمان، إنه تصدى لمحاولة بيع منزل تابع للسفارة في شمال غربي لندن؛ حيث تواصل مع السلطات البريطانية لمنع الحوثيين "وعصابة سماسرة تابعة لهم" من بيع المنزل، وفقًا لسكاي نيوز.
وكشف السفير اليمني أن السماسرة جنسياتهم عراقية ولبنانية وثلاثة يمنيين تابعين للحوثيين، أقدموا على عملية البيع بعد الاستيلاء على الوثائق الرسمية الخاصة بالمنزل الذي يقيم فيه السفير.
ولفت نعمان إلى أنه استبق خطوات الحوثيين ببيع المنزل عندما علم بزيارة محمد علي الحوثي رئيس اللجنة الثورية التابعة للمتمردين الحوثيين، إلى مبنى الخارجية اليمنية في صنعاء، وتنامى إلى مسامع السفير أن الحوثي طلب الوثائق. وأضاف: "للأسف تورط معه هشام شرف الذي ينتحل صفة وزير الخارجية بحكومة الانقلاب، وبدأ الاستيلاء عليها"، مستطردًا: "تساءلت وأجريت الاتصالات وبالفعل تأكدت أن هناك خطرا يحدق بالأصول، لا سيما أن هناك تجربة مع السماسرة أنفسهم".
وشدد الدكتور نعمان مجددا على تبليغه الخارجية البريطانية بخطاب رسمي، مفاده أن الوثائق الخاصة بممتلكات الدولة ومن ضمنها مبنى السفارة، ومنزل السفير، ومنزل السفير في برمنجهام، كلها موجودة في صنعاء واستولى عليها الانقلابيون، مضيفا: "نخشى في هذه الحالة أن يتم استخدامها بشكل غير قانوني، ونرجو اتخاذ الإجراءات التي تمنع ذلك"، متابعًا أن "الخارجية البريطانية كان تفاعلها إيجابيًا ونقلت الأمر إلى الشؤون القانونية لاستكمال الإجراءات".
وقال إن الحوثيين عندما علموا بالأمر بدأوا بردة فعل ومحاولة نشر أن السفير اليمني يحاول بيع المنزل.
وتساءل السفير اليمني عن سبب استيلاء الحوثيين على الوثائق الأصلية لممتلكات الدولة التي قال إنها من المفترض أن تكون بمنأى عن أي تصرف لا مسؤول.
على جانب آخر، نصبت ميليشيا الحوثي مئات من اللوحات العملاقة في مختلف مناطق العاصمة، فيما بلغت تكلفت اللوحة الواحدة ألفي دولار، وذلك احتفالا بيوم الغدير، فيما أكد مصدر مطلع أن تكلفة المهرجانات ستتجاوز المليار ريال يمني.
يأتي هذا في وقت يكتمل العام الأول على الموظفين اليمنيين دون تسلم مرتباتهم، واتساع دائرة الفقر وتفشي الأمراض؛ ما دفع المواطنين للتعبير عن استيائهم من هذا البذخ الحوثي، الذي يستهتر بمقدرات الشعب اليمني.
