نشر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تقريرًا تحليليًا سلط خلاله الضوء على الكيفية التي استطاع خلالها المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك تغيير فلسفة لعب منتخبنا الوطني السعودي، وهي الفلسفة التي أدت في النهاية لبلوغ نهائيات كأس العالم في روسيا 2018.
وأشار التقرير إلى أن الكرة السعودية تعرضت لما يسمى بالسنوات العجاف بعد حقبة مزدهرة وصل خلالها المنتخب الوطني إلى المونديال أربع مرات، كان أولها 1994 وآخرها 2008، وكذا الظفر بلقب كأس آسيا 1996 وخوض النهائي في نسختي 2000 و2007.
واستدعى الأمر، وفقًا لتقرير فيفا، تغييرًا شبه متواصل في القيادة الفنية، فتولى سبعة مدربين المهمة دون أن يحقق أي منهم النجاح؛ لينجح الاتحاد السعودي في جذب أحد 4 مدربين وصلوا لنهائي كأس العالم في آخر نسختين؛ حيث أتى الهولندي بيرت فان مارفيك وأخذ مكانه في 26 أغسطس 2015، بوقت صعب بكل تأكيد؛ حيث كانت تصفيات الدور الثاني المؤهلة لنهائيات كأس العالم روسيا 2018 قد انطلقت.
وأكد التقرير أن المدرب ابن المدرسة الهولندية الشاملة واصل مسيرته الواثقة، بالفوز على ماليزيا ومن ثم الإمارات القوية، وأدخل الكثير من الثقة للمضي على الطريق الطويل نحو استعادة التألق، وخلال الجولات السبعة في تصفيات الدور الثاني التي انتهت في مارس 2016، أنهى المنتخب المجموعة الأولى بالمركز الأول برصيد 20 نقطة (6 فوز، وتعادلان) وبحصيلة أهداف بلغت (28-4).
وعن فلسفة اللعب، قال التقرير إن مارفيك استقر على خطته التكتيكية المعتمدة على 4-3-3، وثبّت العديد من العناصر التي رأى فيها حجر الأساس لديمومة عمل المنظومة، كما حرص على إجراء بعض التعديلات ومنح الفرص للعديد من اللاعبين من أجل انخراطهم في خطته.
وبعد التأهل للدور الحاسم، كان طبيعيا أن يقوم الاتحاد السعودي بالتجديد للمدرب فان مارفيك، بعد أن وجدوا فيه الرجل المناسب لهذه المرحلة المهمة فمعه ارتفع سقف الطموحات، وبات التركيز على غاية التأهل لنهائيات روسيا هو الهدف الرئيس للهولندي ولاعبيه.
لم تسمح أجندة وضغط الموسم من خوض العديد من المباريات الودية والمعسكرات الخارجية، فاقتصرت على ثلاث مباريات فقط ومعسكرات قصيرة جدًا اختبر فيها مارفيك المزيد من اللاعبين، لتعود عجلة المباريات الرسمية إلى الدوران، ففي سبتمبر 2016 بدأ المشوار بفوز صعب على تايلاند 1-0 وبعد أيام تكرر المشهد بانتصار أصعب على العراق 2-1، صحيح أن هذين الفوزين أتيا بفضل ركلات الجزاء؛ لكن الحصول على النقاط الست أعطى دفعة معنوية هائلة للأخضر.
أصبح الفريق واثقًا من قدراته وتعزز هذا بتعادل جيد مع استراليا 2-2 ومن ثم انتصار مهم على الإمارات 3-0 وضع الأخضر في مستوى متقدم من المنافسة، ورغم الخسارة الأولى في اليابان 1-2؛ لكن تجديد الفوز على تايلاند 3-0 والعراق 1-0 جعل الفريق على مشارف التأهل. ورغم الخسارة الصعبة في أستراليا 2-3 والمفاجئة أمام الإمارات 1-2 قبل جولة من النهاية أدخل الجميع في مأزق صعب؛ لكن كرة القدم أنصفت الأخضر وأعادت له الآمال بضرورة الفوز على اليابان بأي نتيجة من أجل التأهل، وهو ما كان بنتيجة 1-0؛ لينجح السعوديون في نيل بطاقة الترشح والعودة للعرس العالمي بعد طول غياب.
وعن أسباب النجاح في الدور الحاسم، فأجملها التقرير في النجاعة الهجومية؛ حيث سجل الفريق 17 هدفًا ليكون الهجوم الأقوى في كلا المجموعتين (مشاركة مع اليابان)، والاستفادة من سلاح الأرض والجمهور، حيث حقق الأخضر 4 انتصارات وتعادل في المباريات الخمس التي استضافها.
وأشار التقرير إلى أن الكرة السعودية تعرضت لما يسمى بالسنوات العجاف بعد حقبة مزدهرة وصل خلالها المنتخب الوطني إلى المونديال أربع مرات، كان أولها 1994 وآخرها 2008، وكذا الظفر بلقب كأس آسيا 1996 وخوض النهائي في نسختي 2000 و2007.
واستدعى الأمر، وفقًا لتقرير فيفا، تغييرًا شبه متواصل في القيادة الفنية، فتولى سبعة مدربين المهمة دون أن يحقق أي منهم النجاح؛ لينجح الاتحاد السعودي في جذب أحد 4 مدربين وصلوا لنهائي كأس العالم في آخر نسختين؛ حيث أتى الهولندي بيرت فان مارفيك وأخذ مكانه في 26 أغسطس 2015، بوقت صعب بكل تأكيد؛ حيث كانت تصفيات الدور الثاني المؤهلة لنهائيات كأس العالم روسيا 2018 قد انطلقت.
وأكد التقرير أن المدرب ابن المدرسة الهولندية الشاملة واصل مسيرته الواثقة، بالفوز على ماليزيا ومن ثم الإمارات القوية، وأدخل الكثير من الثقة للمضي على الطريق الطويل نحو استعادة التألق، وخلال الجولات السبعة في تصفيات الدور الثاني التي انتهت في مارس 2016، أنهى المنتخب المجموعة الأولى بالمركز الأول برصيد 20 نقطة (6 فوز، وتعادلان) وبحصيلة أهداف بلغت (28-4).
وعن فلسفة اللعب، قال التقرير إن مارفيك استقر على خطته التكتيكية المعتمدة على 4-3-3، وثبّت العديد من العناصر التي رأى فيها حجر الأساس لديمومة عمل المنظومة، كما حرص على إجراء بعض التعديلات ومنح الفرص للعديد من اللاعبين من أجل انخراطهم في خطته.
وبعد التأهل للدور الحاسم، كان طبيعيا أن يقوم الاتحاد السعودي بالتجديد للمدرب فان مارفيك، بعد أن وجدوا فيه الرجل المناسب لهذه المرحلة المهمة فمعه ارتفع سقف الطموحات، وبات التركيز على غاية التأهل لنهائيات روسيا هو الهدف الرئيس للهولندي ولاعبيه.
لم تسمح أجندة وضغط الموسم من خوض العديد من المباريات الودية والمعسكرات الخارجية، فاقتصرت على ثلاث مباريات فقط ومعسكرات قصيرة جدًا اختبر فيها مارفيك المزيد من اللاعبين، لتعود عجلة المباريات الرسمية إلى الدوران، ففي سبتمبر 2016 بدأ المشوار بفوز صعب على تايلاند 1-0 وبعد أيام تكرر المشهد بانتصار أصعب على العراق 2-1، صحيح أن هذين الفوزين أتيا بفضل ركلات الجزاء؛ لكن الحصول على النقاط الست أعطى دفعة معنوية هائلة للأخضر.
أصبح الفريق واثقًا من قدراته وتعزز هذا بتعادل جيد مع استراليا 2-2 ومن ثم انتصار مهم على الإمارات 3-0 وضع الأخضر في مستوى متقدم من المنافسة، ورغم الخسارة الأولى في اليابان 1-2؛ لكن تجديد الفوز على تايلاند 3-0 والعراق 1-0 جعل الفريق على مشارف التأهل. ورغم الخسارة الصعبة في أستراليا 2-3 والمفاجئة أمام الإمارات 1-2 قبل جولة من النهاية أدخل الجميع في مأزق صعب؛ لكن كرة القدم أنصفت الأخضر وأعادت له الآمال بضرورة الفوز على اليابان بأي نتيجة من أجل التأهل، وهو ما كان بنتيجة 1-0؛ لينجح السعوديون في نيل بطاقة الترشح والعودة للعرس العالمي بعد طول غياب.
وعن أسباب النجاح في الدور الحاسم، فأجملها التقرير في النجاعة الهجومية؛ حيث سجل الفريق 17 هدفًا ليكون الهجوم الأقوى في كلا المجموعتين (مشاركة مع اليابان)، والاستفادة من سلاح الأرض والجمهور، حيث حقق الأخضر 4 انتصارات وتعادل في المباريات الخمس التي استضافها.
