اختفى وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، بشكل مريب، في خضمّ أزمة دبلوماسية حادة تخوضها الولايات المتحدة الأمريكية مع كوريا الشمالية، التي تواصل تجاربها الصاروخية والنووية بوتيرة متصاعدة.
ولم يدلِ الوزير (بحسب ما رصدته العربية) بأي تصريح حول الأزمة، وهي المهمة التي تولتها مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، نيكي هيلي، التي وصفتها مجلة "فورن بوليسي" في تقرير، بأنها "وزيرة الخارجية الأمريكية الفعلية".
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت أن تيلرسون زار ولاية تكساس في نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب إعصار "هارفي" الهائل الذي ضرب الولاية، وتسبب في خسائر بشرية ومادية هائلة.
وقالت "فورن بوليسي"، إن تيلرسون أثناء مشاركته (عن بعد في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، لبحث تداعيات تجربة القنبلة الهيدروجينية التي أجراها نظام كوريا الشمالية): "لم يدلِ بأي ملاحظة أو بيان حول التجربة النووية لبيونج يانج".
ويرى مختصون، منهم ميشيل فوشس، مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأقصى والمحيط الهادي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أنه "من الغريب أن وزير الخارجية الأمريكي لا يتحدث علانية عن القضايا المثارة".
ولعبت "هيلي" دورًا رئيسًا خلال أزمة كوريا الشمالية، بينما صرح "تيلرسون" (في وقت سابق) بضرورة التهدئة وقلل من احتمالات نشوب حرب، بالتناقض مع تصريحات ترامب التي هدد فيها كوريا الشمالية "بالنار والغضب".
ووضح غياب "تيلرسون" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البيت الأبيض، الأحد، عقب تجربة كوريا الشمالية الأخيرة، الذي شارك فيه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان، الجنرال جوزيف دانفورد. وهدد ماتيس نظام كوريا الشمالية تهديدًا عنيفًا، استخدم فيه كلمة "الإبادة".
وأعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت الأحد تجربتها النووية السادسة والأقوى حتى الآن. مؤكدة أنها اختبرت "بنجاح تامّ" قنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بعيدة المدى، في تحدٍّ جديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأسرة الدولية.
ولم يدلِ الوزير (بحسب ما رصدته العربية) بأي تصريح حول الأزمة، وهي المهمة التي تولتها مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي، نيكي هيلي، التي وصفتها مجلة "فورن بوليسي" في تقرير، بأنها "وزيرة الخارجية الأمريكية الفعلية".
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت أن تيلرسون زار ولاية تكساس في نهاية الأسبوع الماضي، في أعقاب إعصار "هارفي" الهائل الذي ضرب الولاية، وتسبب في خسائر بشرية ومادية هائلة.
وقالت "فورن بوليسي"، إن تيلرسون أثناء مشاركته (عن بعد في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، لبحث تداعيات تجربة القنبلة الهيدروجينية التي أجراها نظام كوريا الشمالية): "لم يدلِ بأي ملاحظة أو بيان حول التجربة النووية لبيونج يانج".
ويرى مختصون، منهم ميشيل فوشس، مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الأقصى والمحيط الهادي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أنه "من الغريب أن وزير الخارجية الأمريكي لا يتحدث علانية عن القضايا المثارة".
ولعبت "هيلي" دورًا رئيسًا خلال أزمة كوريا الشمالية، بينما صرح "تيلرسون" (في وقت سابق) بضرورة التهدئة وقلل من احتمالات نشوب حرب، بالتناقض مع تصريحات ترامب التي هدد فيها كوريا الشمالية "بالنار والغضب".
ووضح غياب "تيلرسون" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده البيت الأبيض، الأحد، عقب تجربة كوريا الشمالية الأخيرة، الذي شارك فيه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان، الجنرال جوزيف دانفورد. وهدد ماتيس نظام كوريا الشمالية تهديدًا عنيفًا، استخدم فيه كلمة "الإبادة".
وأعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت الأحد تجربتها النووية السادسة والأقوى حتى الآن. مؤكدة أنها اختبرت "بنجاح تامّ" قنبلة هيدروجينية يمكن وضعها على صواريخ بعيدة المدى، في تحدٍّ جديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والأسرة الدولية.
