تتميز المرأة في الباحة بطقوس عرسها ، والذي يشهد زخما من الفعاليات والصور الاجتماعية النبيلة والعربية الأصيلة .
وقد اختتمت فعاليات الخيمة النسائية أول من أمس ضمن مهرجان الأطاولة التراثي في منطقة الباحة بزفة عروس زهران قديما على النمط القديم الذي اندثر مع الوقت .
وكانت “الزفة التقليدية لعروس زهران” مبادرة من الناشطة في تراث الباحة الأستاذة عزة الزهراني. وقد شهدت هذه الفعالية مشاركة وتفاعلا كبيرا من الجمهور .
واتجه موكب عروس يحمل بيارق الفرح البيضاء التي تعد من أبرز مظاهر الزفة في أعراس الباحة .
واستقبلها في الأطاولة الفرسان على خيولهم . كما كان في انتظار العروس جمع من النساء استقبلنها بالدفوف والقصائد والأغاني الشعبية الزاهية بالبهجة والسرور.
وتقدم أشقاء العروس يحملون جهازها المكون من حقيبة (سحارية) لحُليها مع أدوات زراعية (محش ومقصب ومظلة وحبل وعطيف وقربة) حيث كانت المرأة عنصرا بالغ الأهمية في حياة القرية اليومية.
وفيما قدم هل العريس اللطف (خبزة مقناة وعيش وسمن وتمر) لضيافة أهل العروس ، وزعت أم العريس (المصانف) والكساوي على النساء من أهل العروس .
ثم قدم الحاضرات (الرفد) للعروس وأمها ، و تعود أم العروس لتقديم هداياها الخاصة للحضور وهي (قطف) توزعها على النساء من أهل العريس “بملىء قبضة مع ٥٠ ريالا “.
من جهتها قالت لـ”انباء الباحة “صاحبة المبادرة بهذه الفعالية الأستاذة عزة الزهراني : “من واقع أن إجازة الصيف في الباحة فرصة للوصول إلى أكبر شريحة من الأهالي ، فإن مثل هذه الفعاليات تستعيد لهم عبق الماضي وأصالته ، كما تستحضر في نفوسهم ما كان يمتاز به المجتمع القديم من قيم وشيم وتكاتف وتعاون في السراء والضراء ، مشيرة إلى أن القائمين على مهرجان الأطاولة التراثي قد سخروا كل إمكاناتهم لإنجاح هذه الفعالية التي جسدت ” زفة العروس في الباحة ” بأدق تفاصيلها “.
وقد اختتمت فعاليات الخيمة النسائية أول من أمس ضمن مهرجان الأطاولة التراثي في منطقة الباحة بزفة عروس زهران قديما على النمط القديم الذي اندثر مع الوقت .
وكانت “الزفة التقليدية لعروس زهران” مبادرة من الناشطة في تراث الباحة الأستاذة عزة الزهراني. وقد شهدت هذه الفعالية مشاركة وتفاعلا كبيرا من الجمهور .
واتجه موكب عروس يحمل بيارق الفرح البيضاء التي تعد من أبرز مظاهر الزفة في أعراس الباحة .
واستقبلها في الأطاولة الفرسان على خيولهم . كما كان في انتظار العروس جمع من النساء استقبلنها بالدفوف والقصائد والأغاني الشعبية الزاهية بالبهجة والسرور.
وتقدم أشقاء العروس يحملون جهازها المكون من حقيبة (سحارية) لحُليها مع أدوات زراعية (محش ومقصب ومظلة وحبل وعطيف وقربة) حيث كانت المرأة عنصرا بالغ الأهمية في حياة القرية اليومية.
وفيما قدم هل العريس اللطف (خبزة مقناة وعيش وسمن وتمر) لضيافة أهل العروس ، وزعت أم العريس (المصانف) والكساوي على النساء من أهل العروس .
ثم قدم الحاضرات (الرفد) للعروس وأمها ، و تعود أم العروس لتقديم هداياها الخاصة للحضور وهي (قطف) توزعها على النساء من أهل العريس “بملىء قبضة مع ٥٠ ريالا “.
من جهتها قالت لـ”انباء الباحة “صاحبة المبادرة بهذه الفعالية الأستاذة عزة الزهراني : “من واقع أن إجازة الصيف في الباحة فرصة للوصول إلى أكبر شريحة من الأهالي ، فإن مثل هذه الفعاليات تستعيد لهم عبق الماضي وأصالته ، كما تستحضر في نفوسهم ما كان يمتاز به المجتمع القديم من قيم وشيم وتكاتف وتعاون في السراء والضراء ، مشيرة إلى أن القائمين على مهرجان الأطاولة التراثي قد سخروا كل إمكاناتهم لإنجاح هذه الفعالية التي جسدت ” زفة العروس في الباحة ” بأدق تفاصيلها “.
