تعرّضت مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري شمالي مدينة حماة، لهجوم مباغت، الثلاثاء (19 سبتمبر 2017)، شنته جماعات مسلحة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووسائل إعلام قريبة من الحكومة، أن جماعات شاركت في الهجوم على قرى خاضعة لسيطرة الحكومة، من بينها "هيئة تحرير الشام"، وهي تحالف تقوده جماعة متشددة كانت تعرف من قبل باسم "جبهة النصرة" الإرهابية. وفقًا لـ"سكاي نيوز عربية".
وقال إعلام ميليشيات "حزب الله" الإرهابي، إن الجيش السوري وحلفاءه يصدون ما وُصف بأنه "هجوم كبير لجبهة النصرة وفصائل تابعة لها".
وسبق أن نددت جبهة النصرة الإرهابية، بمحادثات وقف إطلاق النار في أستانة عاصمة كازاخستان الأسبوع الماضي، وتعهدت بمواصلة القتال.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ووسائل إعلام قريبة من الحكومة، أن جماعات شاركت في الهجوم على قرى خاضعة لسيطرة الحكومة، من بينها "هيئة تحرير الشام"، وهي تحالف تقوده جماعة متشددة كانت تعرف من قبل باسم "جبهة النصرة" الإرهابية. وفقًا لـ"سكاي نيوز عربية".
وقال إعلام ميليشيات "حزب الله" الإرهابي، إن الجيش السوري وحلفاءه يصدون ما وُصف بأنه "هجوم كبير لجبهة النصرة وفصائل تابعة لها".
وسبق أن نددت جبهة النصرة الإرهابية، بمحادثات وقف إطلاق النار في أستانة عاصمة كازاخستان الأسبوع الماضي، وتعهدت بمواصلة القتال.
